الفيض الكاشاني
249
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
به سحر نسبت مىكردند وآن سبب اختلاف مىشد ؛ چنانكه مىفرمايد : « كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ » « 1 » . واتّفاق أهل هر ملّتى وعادتي بر آن ملّت وعادت در مدد متطاوله نه از روى بصيرت است ، بلكه به سبب امرى است كه در جبلّت ايشان مركوز است از تقليد آبا واسلاف والألف بما نشؤوا عليه ، وهر امرى تازه كه مردمان را پيش آيد البتة در آن اختلاف مىنمايند بلا شبهه ؛ چنانكه مىبينيم : « وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ » « 2 » . قيل : أي لأجل الاختلاف خلقهم . وفي الحديث : ( أي لأجل الرحمة خلقهم ) . ولا تنافي بينهما ؛ لأنّه عزّ وجلّ خلقهم ليختلفوا ، فيرحم من هداه . وذلك لأنّ الأسماء الإلهيّة متقابلة ، فمن هناك صدر الاختلاف . أين الضارّ من النافع ، والمعزّ من المذلّ ، والقابض من الباسط ؟ وأين الحرارة من البرودة ، والرطوبة من اليبوسة ، والنور من الظلمة ؟ إلى غير ذلك . واز اينجا توان دانست كه هر كه اجماعى بر امرى دعوى مىكند ، ودليلي قاطع كه شبهه وشكّى به آن راه نتواند يافت بر آن امر ندارد . مثل نصّ متواتر از معصوم يا اتّفاق مجمعين بر آن تواتر وبر آن عصمت ، البتة در آن دعوى كاذب است ، يا از اجماع معنى ديگر خواسته ، با آن كه اطّلاع بر اجماع جماعتى غير محصور ، بلكه محصور نيز متعذر يا متعسر است ؛ چه آن موقوف است بر وقوف بر بواطن واعتقادات ايشان وبواعث بر اخفاى آن از تقيّه ومانند آن بسيار است . وبالجملة تا اجماع را مستندى واضح ونصّى قاطع نباشد ، محال است كه منعقد شود . وهذا هو المراد من قولهم : « لابدّ للإجماع من مستند » . وقول بعضهم : « إنّ حجيّة الإجماع لاشتماله على قول المعصوم » « 3 » .
--> ( 1 ) - البقرة : 213 . ( 2 ) - هود : 118 - 119 . ( 3 ) - فرائد الأصول ، ج 1 ، ص 186 .